بنك المعلومات

يزوّد بنك البيانات اللوجستية للخدمات الإنسانية المجتمع الإنساني بمنصة مشتركة لقاعدة بيانات عن مخزونات المساعدات الإنسانية وتدفّقها، من أجل تعزيز التأهب لحالات الطوارئ والاستجابة لها.

وقد تم تطويره بتنسيق من المدينة العالمية للخدمات الإنسانية ليطلق في دبي في عام 2018 ومن ثم يتمّ نسخه في مراكز إنسانية أخرى في السنوات اللاحقة.

ما هي المنظمات التي ساهمت في إنجاز بنك البيانات العالمي؟

صُمّم بنك البيانات اللوجستية للخدمات من قبل فريق من المهندسين المتخصصين ومستشاري تقنية المعلومات والخبراء في الموضوع في المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي.
تمّ ذلك بقيادة جوزيبي سابا ، المدير التنفيذي للمدينة، والرئيس السابق لمستودعات الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية، وبدعم من الوكالات الإنسانية التشغيلية، بما في ذلك برنامج الأغذية العالمي ، ومنظمة الصحة العالمية، ووكالة الأمم المتحدة للاجئين، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر واليونيسيف وذلك بتعاون وثيق مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا).

كيف يعمل بنك البيانات اللوجستية للخدمات الإنسانية؟

يرتكز بنك البيانات على التتبع الآلي لتحركات موادّ الإغاثة انطلاقاً من البيانات الجمركية من الموانئ والمطارات ونقاط الدخول الأخرى. وسيزود المجتمع الإنساني العالمي بمعلومات عن الموقع المحدّد لمواد الإغاثة الأساسية مثل الغذاء والدواء والمأوى ، مما يجعله في متناول جميع الأطراف المتعاونة. تهدف هذه المنصة إلى الارتقاء بالتعاون في مجال الاستجابة إلى حالات الطوارئ  وتساعد على تجنب الزحمة في الموانئ والمطارات.

يوفّر بنك البيانات اللوجيستية للخدمات الإنسانية، لكل البلدان المتأثرة بأزمة ما والعاملين في المجال الإنساني فيها، إمكانية الوصول إلى معلومات محّدثة عن توافر مواد الإغاثة من حيث الكمية والموقع وملكيتها وحركتها، ممّا يمكّنهم من التخطيط لعملهم والاستجابة وفقاً لذلك .

من سيستفيد من هذه المنصة؟

تستفيد البلدان المتأثرة بالكوارث الطبيعية أو الكوارث من صنع الإنسان من المنصة لأنها تتيح لها الوصول إلى المعلومات ذات الصلة عن موادّ الإغاثة المتوفّرة.

عندما تضرب أزمة ما، تسرع الوكالات الإنسانية لإرسال الإغاثة مثل الأدوية والطعام ومواد الإيواء وغيرها إلى تلك ابلدان المتضرّرة. وبالتالي يجب إرسال المساعدات بأولوية عالية ومن أقرب مركز إنساني إلى المنطقة المتأثرة.

وقّع مسؤولون من منظّمات إنسانية رائدة على الصعيد العالمي على رسالة حسن نية للتعاون في هذا المشروع:

  •  مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (UNOCHA) ممثلا : بوكيل الأمين العام، السيد مارك لوتوك.
  • برنامج الأغذية العالمي (WFP) ممثلا : بالمدير التنفيذي، السيد ديفيد بيسلي.
  • منظمة الصحة العالمية (WHO)ممثلا : بالمدير العام، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبرييسوس.
  • الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر(IFRC) ممثلاً: الأمين العام، السيد الحاج أسي سي .

انقر هنا لمشاهدة البيان الصحفي.